بانتظار كافل
غني ابوعليان
Sponsorship profile
غني: القصة
كانت غنى ذات الأربع سنوات تعيش حياة سعيدة مع أسرتها مليئة بالحب والحنان كانت بالنسبة لأبيها حبيبته ومدللته وكانت كل طلباتها مجابة . لكن الحرب غيّرت كل شيء،ففي إحدى الأيام استيقظت غنى وعائلتها على صوت الرصاص والصواريخ ،فخافت ، فأتصلت على والدها واطمئنت عليه وطمأنها وهدأها وقال لها لاتخافي يا صغيرتي م… اقرأ المزيد كانت غنى ذات الأربع سنوات تعيش حياة سعيدة مع أسرتها مليئة بالحب والحنان كانت بالنسبة لأبيها حبيبته ومدللته وكانت كل طلباتها مجابة . لكن الحرب غيّرت كل شيء،ففي إحدى الأيام استيقظت غنى وعائلتها على صوت الرصاص والصواريخ ،فخافت ، فأتصلت على والدها واطمئنت عليه وطمأنها وهدأها وقال لها لاتخافي يا صغيرتي ما في شي . ولم تكن تعلم أن هذه المكالمة سوف تكون الاخيرة (تقول غنى ليتني لم انهي معه المكالمة يومها). مرت الايام ولم تسمع غنى صوت ابيها ولا تعرف عنه شيئاً ،كانت تطلب من والدتها أن ترن على ابيها لتحدثه وأن يعود من عمله فهي تنتظره وتشتاق إليه .لم تكن تعلم أن ابيها انتقل الي رحمة الله تعالى شهيداً مقبلاً غير مدبر. أخفى الجميع عنها خبر استشهاده لأنها لن تتحمل هذا الخبر . كانت تخبر الجميع أن والدها في عمله وعندما تنتهي الحرب سوف يعود .وبعد مرور فترة طويلة من الحرب والنزوح والتعب .بدأ من حولها يمهد لها ويخبرها بأن بابا في الجنه سبقنا الي هناك . عاشت غنى وعائلتها حياة مليئة بالحزن والألم إضافة إلي ويلات النزوح والمجاعة التي لا يسعني كتاب للحديث عنها .حيث كانت والدتها تقوم بدور الام والاب وتسعى قدر الإمكان لتوفير الطعام والشراب لأطفالها. بعد وفاة ابيها ،أصبح هناك فراغ كبير في حياتها ،كانت كلما يذكر اسم ابيها تنهمر الدموع من عينيها، لم تنساه ولن تنساه . تتمنى دوما ان يكون معها يحملها ويناغشها ويلعب معها. تتذكر دوما اللحظات الجميلة التى قضتها مع والدها وتشتاق اليها. رغم الالم والحزن والفقد تسعى غنى للعيش حياة كريمة وهادئة. عرض أقل
ساعد في تغيير غني's حياة اليوم
دعمك الشهري يوفر التعليم والرعاية الصحية والمنزل المحب
اترك هدية
لست مستعدًا للكفالة بعد؟ قدّم هدية لمرة واحدة لـ غني.
كافل غني
أكمل التزامك الشهري
تقدم الرعاية
0%الحالي
$0,00
الهدف
$50,00/شهر
المتبقي
$50,00
لضمان سلامة الطفل، لا يُسمَح بالتواصل المباشر. تمرّ جميع الاتصالات عبر المؤسسة.