بانتظار كافل
هيثم مصبح
Sponsorship profile
هيثم : القصة
في بيوت عزّتها الكرامة، كان "هيثم" يمثل نبض الحياة لوالده. لم تكن العلاقة بينهما مجرد علاقة أب وابنه، بل كانت صداقة متينة قوامها الفرح والمزاح الدائم. كان الأب يجد في ضحكات هيثم ومداعباته ملاذًا من قسوة الظروف والعبء الثقيل، وكان دائمًا ما يردد له بحب شديد: "أنت سند قلبي يا هيثم". كانت الأيام تمر، و… اقرأ المزيد في بيوت عزّتها الكرامة، كان "هيثم" يمثل نبض الحياة لوالده. لم تكن العلاقة بينهما مجرد علاقة أب وابنه، بل كانت صداقة متينة قوامها الفرح والمزاح الدائم. كان الأب يجد في ضحكات هيثم ومداعباته ملاذًا من قسوة الظروف والعبء الثقيل، وكان دائمًا ما يردد له بحب شديد: "أنت سند قلبي يا هيثم". كانت الأيام تمر، والوجع يحيط بهم من كل جانب. وكأي عائلة تعيش تفاصيل البلاد، كان الأب وابنه يجلسان يوميًا أمام شاشات التلفاز، يرقبون بقصص يعتصرها الألم قوافل الشهداء، ويتأملون بكثير من الحزن والمهابة كيف يودع الأهالي أحبابهم الراحلين. قلب الأدوار: اللحظة التي هزت القلوب لم يدر بخلد هيثم الصغير أن تلك المشاهد التي يرقبها مع والده ستتحول سريعًا إلى حقيقة يعيشها هو بنفسه. في لحظة خاطفة، ارتقى الأب شهيدًا، وانتقلت العائلة من مقاعد المتفرّجين إلى قلب الحدث المؤلم. وقف هيثم أمام جثمان والده المسجى. غابت الضحكات والمزاح، وحلّ مكانها طيف الذكريات الجميلة. انحنى الطفل فوق رأس أبيه، وبلسان يجمع بين براءة الطفولة وعمق الفاجعة، نطق بكلمات وثّقت حجم المأساة، واختصرت واقعًا يعيشه آلاف الأطفال: "وداعًا يا بابا.. كنا كل يوم نتفرج عالشهداء وكيف أهلهم بودعوهم.. اليوم أنت الشهيد والناس بتفرج علينا." نداء المؤسسة والأمل المتبقي رحل الأب وترك خلفه هيثم، يحمل في قلبه غصة الوداع وفي ذاكرته كلمات أبيه وأصداء مزاحهما الغالي. إن قصة هيثم ليست مجرد حكاية عابرة، بل هي صرخة طفل فقد أمانه وسنده، وتحول في غفلة من الزمن إلى "ابن شهيد" يواجه الدنيا بقلب مكلوم. عرض أقل
ساعد في تغيير هيثم 's حياة اليوم
دعمك الشهري يوفر التعليم والرعاية الصحية والمنزل المحب
اترك هدية
لست مستعدًا للكفالة بعد؟ قدّم هدية لمرة واحدة لـ هيثم .
كافل هيثم
أكمل التزامك الشهري
تقدم الرعاية
0%الحالي
$0,00
الهدف
$50,00/شهر
المتبقي
$50,00
لضمان سلامة الطفل، لا يُسمَح بالتواصل المباشر. تمرّ جميع الاتصالات عبر المؤسسة.