بانتظار كافل
ريان ابورجيلة
Sponsorship profile
ريان: القصة
أنا ذلك الطفل الذي لا يعرف معنى اليُتم، حتى جاء اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء. كنت أنام مطمئناً بين أحضان أبي، واستيقظ على صوته الحنون، ولم يكن يتخيل أن يأتي صباح لا اسمع فيه ذلك الصوت. في لحظةٍ قاسية، فقدت أبي، السند الذي كنت اظن لا يغيب. وما إن حاولت اتعلم كيف اعيش هذا الفقد، حتى جاء خبر استشهاد خالي، … اقرأ المزيد أنا ذلك الطفل الذي لا يعرف معنى اليُتم، حتى جاء اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء. كنت أنام مطمئناً بين أحضان أبي، واستيقظ على صوته الحنون، ولم يكن يتخيل أن يأتي صباح لا اسمع فيه ذلك الصوت. في لحظةٍ قاسية، فقدت أبي، السند الذي كنت اظن لا يغيب. وما إن حاولت اتعلم كيف اعيش هذا الفقد، حتى جاء خبر استشهاد خالي، الذي كان لي بمثابة الأب الثاني. فازدادت الجراح، وكأن الحزن لم يكتفِ بما أخذ. فاصيب أخي اصابه بليغه في رأسه، وبحمد الله تم شفائه واستقرار الشظية في راسه،وكل مرة كنت اسأل امي: "إلى أين سنذهب هذه المرة؟ وهل سنعود؟" كنت لا انام من خوفي على اخوتي ومن توقع نزل الصاروخ بأي لحظه ويأخذاخوتي من بين احضاني، كنت احتضن إخوتي الصغار، واخفي دموعي حتى لا ازيد حزن أمي. وعندما ارى الأطفال ينادون آباءهم، اخفض رأسي بصمت، فقد صرت اعرف معنى أن ابحث عن حضنٍ لن يعود. ورغم كل ما مرّرت به، كنت احمل في قلبي يقيناً صغيراً، أن أبي وخالي تركا له إرثاً من الصبر والكرامة، وأن الله لا ينسى دمعة يتيم، ولا تنهيدة أمٍّ مكلومة. كبر ذلك الطفل قبل أوانه، لكن قلبه بقي متعلقاً ببيتٍ في خزاعة، وبذكريات أبيه، وبأملٍ لا يموت، يهمس له كل ليلة: "سيأتي يوم نعود فيه، وستزهر الأرض التي أحببناها، وسيرحم الله من فقدناهم، ويجبر كسر قلوبنا جبراً يليق برحمته." "أنا يتيم أبي، وفاقد خالي، ونازحٌ من خزاعة عشرات المرات، لكنني ما زلت أؤمن أن بعد العسر يسراً، وأن الله لا يضيع الصابرين." 🌿 عرض أقل
ساعد في تغيير ريان's حياة اليوم
دعمك الشهري يوفر التعليم والرعاية الصحية والمنزل المحب
اترك هدية
لست مستعدًا للكفالة بعد؟ قدّم هدية لمرة واحدة لـ ريان.
كافل ريان
أكمل التزامك الشهري
تقدم الرعاية
0%الحالي
$0,00
الهدف
$50,00/شهر
المتبقي
$50,00
لضمان سلامة الطفل، لا يُسمَح بالتواصل المباشر. تمرّ جميع الاتصالات عبر المؤسسة.