بانتظار كافل
براء القرا
Sponsorship profile
براء: القصة
أصبح الطفل يتيمًا في عالم لم يعد يعرفه. كان ينام في مراكز الإيواء، ويقف في طوابير الطعام الطويلة،وشاحنات المياه ليحصل على اي شيء من احتياجاته ويحمل في قلبه فراغًا لا يملؤه شيء. أكثر ما كان يؤلمه ليس الجوع أو البرد، بل الصمت. لم يعد هناك من يعطف عليه ويحبه كما كان اباه يفعل ، ولا من يربت على كتفه كما … اقرأ المزيد أصبح الطفل يتيمًا في عالم لم يعد يعرفه. كان ينام في مراكز الإيواء، ويقف في طوابير الطعام الطويلة،وشاحنات المياه ليحصل على اي شيء من احتياجاته ويحمل في قلبه فراغًا لا يملؤه شيء. أكثر ما كان يؤلمه ليس الجوع أو البرد، بل الصمت. لم يعد هناك من يعطف عليه ويحبه كما كان اباه يفعل ، ولا من يربت على كتفه كما كان والده يفعل، ولا ضحكة تملأ البيت حياة. وفي إحدى الليالي، جلس ينظر إلى السماء. تذكر كلمات والده: "حتى في أحلك الليالي، ابحث عن النجوم." رفع رأسه فرأى نجمة صغيرة تلمع بين الغيوم. لأول مرة منذ زمن طويل، سالت دموعه. لم تكن دموع ضعف، بل دموع شوق. أدرك أن الحرب أخذت منه الكثير، لكنها لم تستطع أن تنتزع ذكريات من أحبهم. بقي اباه في قلبه، وبقيت نصائح والده ترافقه، وبقيت ضحكة والده تعيش في ذاكرته. كبر الطفل اليتيم بعد ذلك بسنوات، وظل يحمل قصة ما عاشه. لم ينسَ ألم الفقد أبدًا، لكنه تعلم أن يروي قصتهم للآخرين، حتى لا تتحول حياتهم إلى مجرد أرقام في نشرات الأخبار. كان يقول دائمًا: "الحرب لا تهدم البيوت فقط، بل تترك في القلوب فراغات لا يراها أحد. لكن الحب الذي تركه من رحلوا يبقى أقوى من الدمار." عرض أقل
ساعد في تغيير براء's حياة اليوم
دعمك الشهري يوفر التعليم والرعاية الصحية والمنزل المحب
اترك هدية
لست مستعدًا للكفالة بعد؟ قدّم هدية لمرة واحدة لـ براء.
كافل براء
أكمل التزامك الشهري
تقدم الرعاية
0%الحالي
$0,00
الهدف
$50,00/شهر
المتبقي
$50,00
لضمان سلامة الطفل، لا يُسمَح بالتواصل المباشر. تمرّ جميع الاتصالات عبر المؤسسة.