بانتظار كافل
شام البريم
Sponsorship profile
شام: القصة
كان اسمها شام… اسمٌ يشبه الضوء، لكن حياتها في تلك الأيام كانت مليئة بالعتمة. كانت تحب أن تجلس قرب نافذة البيت، تنتظر والدها كل مساء. كانت تعرف خطواته من بعيد، تركض نحوه قبل أن يدخل الخيمة، فيضحك ويقول: "كيف عرفتي إني أنا؟" فتجيبه بثقة طفلة: "قلبي بيعرفك يا بابا." في ذلك اليوم… لم تأتِ الخطوات. بدلًا م… اقرأ المزيد كان اسمها شام… اسمٌ يشبه الضوء، لكن حياتها في تلك الأيام كانت مليئة بالعتمة. كانت تحب أن تجلس قرب نافذة البيت، تنتظر والدها كل مساء. كانت تعرف خطواته من بعيد، تركض نحوه قبل أن يدخل الخيمة، فيضحك ويقول: "كيف عرفتي إني أنا؟" فتجيبه بثقة طفلة: "قلبي بيعرفك يا بابا." في ذلك اليوم… لم تأتِ الخطوات. بدلًا منها، جاء الصمت. امتلأ البيت بوجوهٍ غريبة، عيون حمراء، وهمساتٍ ثقيلة. شعرت شام أن شيئًا انكسر في الهواء. اقتربت من أمها، لكنها وجدتها تبكي بطريقة لم ترها من قبل. قالت بخوف: "ماما… وين بابا؟" لم تستطع أمها الإجابة، فقط ضمّتها بقوة، وكأنها تخاف أن تفلت منها هي أيضًا. ثم سقطت الكلمة… بطيئة، موجعة: "بابا… استشهد يا شام." نظرت شام حولها… لم تفهم. "يعني شو؟ متى بيرجع؟" لم يجب أحد. ركضت نحو الخيمة بسرعة، وكأنها تتحدى الخبر، وكأنها تقول: "لا، أكيد غلط". وقفت تنتظر… دقيقة… دقيقتين… لكن لا أحد جاء. أ ببطء، وأسندت رأسها عليه، ثم همست: "بابا… أنا هون… تعا." وفي تلك اللحظة، بكت… بكت كأن قلبها الصغير لا يحتمل كل هذا الفقد. في الليل، أخذت بطانيته، لفّت نفسها بها، وكأنها تحاول أن تحتضنه من خلالها. كانت تشم رائحته وتقول: "أنا رح أنام هون… يمكن تجي بالحلم." ومرت الأيام عرض أقل
ساعد في تغيير شام's حياة اليوم
دعمك الشهري يوفر التعليم والرعاية الصحية والمنزل المحب
اترك هدية
لست مستعدًا للكفالة بعد؟ قدّم هدية لمرة واحدة لـ شام.
كافل شام
أكمل التزامك الشهري
تقدم الرعاية
0%الحالي
$0,00
الهدف
$50,00/شهر
المتبقي
$50,00
لضمان سلامة الطفل، لا يُسمَح بالتواصل المباشر. تمرّ جميع الاتصالات عبر المؤسسة.