بانتظار كافل
جني ابوعليان
Sponsorship profile
جني: القصة
كانت جنى تعيش حياة سعيدة مع أسرتها مليئة بالحب والحنان كانت بالنسبة لأبيها اول فرحته بنته البكر وكان بالنسبة لها بطلها الخارق .كان يصحبها دوما الي المدرسة ويطمئن عليها. لكن الحرب غيّرت كل شيء،ففي إحدى الأيام استيقظت جنى وعائلتها على صوت الرصاص والصواريخ ،فخافت ، فأتصلت على والدها واطمئنت عليه وطمأ… اقرأ المزيد كانت جنى تعيش حياة سعيدة مع أسرتها مليئة بالحب والحنان كانت بالنسبة لأبيها اول فرحته بنته البكر وكان بالنسبة لها بطلها الخارق .كان يصحبها دوما الي المدرسة ويطمئن عليها. لكن الحرب غيّرت كل شيء،ففي إحدى الأيام استيقظت جنى وعائلتها على صوت الرصاص والصواريخ ،فخافت ، فأتصلت على والدها واطمئنت عليه وطمأنها وهدأها وقال لها لاتخافي يا صغيرتي ما في شي . ولم تكن تعلم أن هذه المكالمة سوف تكون الاخيرة (تقول جنى ليتني لم انهي معه المكالمة يومها). مرت الايام ولم تسمع جنى صوت ابيها ولا تعرف عنه شيئاً ،وبعد فترة وصلهم خبر أنه انتقل الي رحمة الله تعالى شهيداً مقبلاً غير مدبر. ومن هنا بدت تعيش جنى وعائلتها حياة جديدة مليئة بالحزن والألم إضافة إلي ويلات النزوح التي لا يسعني كتاب للحديث عنها .أصبح هناك فراغ كبير في حياتها ،كان كلما يذكر اسم ابيها تنهمر الدموع من عينيها، لم تنساه ولن تنساه . ما زالت حتى يومنا هذا تكتب له في دفتر مذكراتها أبي الحبيب اشتقت اليك ليتك تعود. نسيت احكي انو جنى طالبة مجتهدة ومتفوقة في دراستها وتسعى لحفظ القرأن تيمناً بوالدها عرض أقل
ساعد في تغيير جني's حياة اليوم
دعمك الشهري يوفر التعليم والرعاية الصحية والمنزل المحب
اترك هدية
لست مستعدًا للكفالة بعد؟ قدّم هدية لمرة واحدة لـ جني.
كافل جني
أكمل التزامك الشهري
تقدم الرعاية
0%الحالي
$0,00
الهدف
$50,00/شهر
المتبقي
$50,00
لضمان سلامة الطفل، لا يُسمَح بالتواصل المباشر. تمرّ جميع الاتصالات عبر المؤسسة.