سلسبيل قديح
Sponsorship profile
سلسبيل: القصة
تحت غمام الحرب البارد، لا تعود البيوت مجرد جدران، بل تصبح مخازن للذكريات والأمان، وحين تنهار، ينهار معها العالم الصغير لساكنيها. هذه حكاية سلسبيل، الصبية التي تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً حين غيّرت الحرب مجرى حياتها إلى الأبد، محولةً إياه من طفل ينبض بالحب والدفء، إلى طفل شاهد على الفقد واليتم.
ساعد في تغيير سلسبيل's حياة اليوم
دعمك الشهري يوفر التعليم والرعاية الصحية والمنزل المحب
اترك هدية
لست مستعدًا للكفالة بعد؟ قدّم هدية لمرة واحدة لـ سلسبيل.
كافل سلسبيل
أكمل التزامك الشهري
تقدم الرعاية
0%الحالي
$0,00
الهدف
$50,00/شهر
المتبقي
$50,00
لضمان سلامة الطفل، لا يُسمَح بالتواصل المباشر. تمرّ جميع الاتصالات عبر المؤسسة.